بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي

95

التوسل إلى الترسل ( فارسى )

عاطفت و كرامت كه بسوى « 1 » ايشان متوجه شده است ملامت « 2 » و غرامت بر ايشان متوجه ( نگردد ، و اللّه اعلم « 3 » ) . « 4 » اين منشور در حق عماد الدين والى نسا ايده « 5 » الله اقباله اصدار مىافتد بر زيادت اقطاعات و نانپاره و آنچه از مواجب آنست هركه را سعادت جاودانى در تمهيد قواعد كامرانى مساعدت نمود و تأييد آسمانى در تأكيد « 6 » مبانى جهانبانى موافق و موفق بود و مملكت پايدار بدستكارى شمشير آبدار دولت او را دست داد و گردون سركش سايس حكم او را بواجبى گردن نهاد و صفحات آفاق بنفحات صيت ساير او معطر گشت و وجنات « 7 » ايّام بحسنات عدل شامل او موّرد « 8 » شد و لطف صنع بارى مثال طاعتدارى و فرمانبردارى او را بتوقيع و اولوا « 9 » الأمر منكم موشح فرمود و تعظيم و تنويه « 10 » ذكر او « 11 » ببيان و رفعنا لك ذكرك مشرح « 12 » گردانيد و در نفع دوستان و دفع دشمنان قدرت و نصرت را با راى و رايت او همعنان كرد و در اعانت ابرار و اهانت اشرار صلاح و نجاح را با رويت رتبت « 13 » او همركاب ساخت بايد كه در تصاريف احوال و تضاعيف اعمال تقبل « 14 » بقول ايزدى كه فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ واجب دارد . هركه احرام خدمت او بست و پاى در حريم اخلاص او نهاد و دست در دامن « 15 » فتراك طاعت او زد و بحبل متين دولت او تمسك جست و نواصى هوا را در تحرى رضاى ( او تملك كرد « 16 » ) و اقبال دريافت خدمت او را بافاضت شكر نعمت استقبال نمود و شرايط اخلاص و طاعتدارى در اقامت وظايف خدمتگارى او بجاى آورد دواعى همت ملكانه و مساعى كرم پادشاهانه بر قضيت من جاء بالحسنة « 17 »

--> ( 1 ) سوى . ( 2 ) لائمه . ( 3 ) نگرداند . ( 4 ) عنوان منشور در نسخهء پاريس چنين است : اين منشور جهت عماد الدين والى ممالك خطهء نسا حماها اللّه تعالى اصدار افتاد در زيادى اقطاع . ( 5 ) ظ ، ايد . ( 6 ) تاكد . ( 7 ) ش ، جمع وجنة بمعنى رخساره . ( 8 ) ش ، گلگون . ( 9 ) ظ ، و اولى . ( 10 ) ش ، بلند آوازه ساختن . ( 11 ) او را . ( 12 ) منشرح . ( 13 ) و بينت ( ظ ، و نيت ) . ( 14 ) ظ ، تقيل ( بمعنى تشبه جستن ) . ( 15 ) سا . ( 16 ) ازو تملك . ( 17 ) ضا ، فله عشر امثالها و من جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها .